طعنة غدر
ما عدتَ ذاك الحبيب المُغرم
ولا أنا تلك العاشقة المجنونة
بكت العين ولم يجف لها دمع
على حب دمره الغرور و الآنا
فارقتُ مَن كان بالأمس حبيبا
بعد صبر وانكسار وخذلان
سجنت نفسي بيدي
في سجن حبه الأبدي
قلتُ هذا وطني وأمني
هذا حلمي وسعادتي
كان صوته نبض قلبي
وهمسه امتداد حياتي
دون تردد أو حوار اتخذ قرارا
بهدوء شديد ودون سبب
قرر الإنسحاب والفرار
زلزل الأرض من تحت قدمي
فقدت توازني دمرني واشقاني
كانت طعنة غدر
اخترقت أعماق الفؤاد بصمت
هل كان شغف السنين وهما وكذبة
أم أنا مَنْ كنتُ عمياء القلب والأعين
رُبَ فراق يكون خيرا والفراق هلاكا بطيئا
ورُبَ رحيل يكون فيه شفاء ورحيل يكون منه الداء
✍️مُلك الغزال
Commentaires
Enregistrer un commentaire