Articles

Affichage des articles du mai, 2026

ينساب عشقه

ينسابُ عشقُهُ نهرًا في فؤادي يزرع الشوقَ في أعماقِ أوردتي إذا اقترب تهادى العمرُ مبتسمًا كأنّ قلبَ الهوى قد عادَ من سَكَتِ يا ساكنًا بين نبضي دون إذنٍ كيفَ الفرارُ منكّ وأنتَ وجهتي أمشي إليكَ وفي الروح أمنية تقولُ: أنتَ المنى… ومن بعدك ممات ملك الغزال

كسر الخاطر

جبرتَ بخاطرك كثيرًا وكسرتَ بخاطري أكثر صنتُ حبَّك كأنه آخر ما أملك وخنتَ حبي كأنه شيءٌ عابر منحتُك قلبي سكنّا وتركتني في قلبك مرتحلة كنتُ أعدُّ حضورك شفاء فصار غيابك هلاكاً حملتُ اسمك نغما في فؤادي وحملتَ اسمي نسيانًا على لسانك. أحببتُك بصدقٍ وإخلاص نادر فعلّمتني كيف يصبح الحبُّ خذلانا ومكراً مُلك الغزال

أنا

أنا تلك العاشقة التي تحيا بغرامك قلبك هو ملجئِ وغرامك يضيء لياليَّ في كل ثانية انت حلمي أعيش في دفء كلماتك تجليت في حياتي فازدان العمر واكتمل يا من هواه في الفؤاد سكن كل همسة هي نبض إذا ما الشوق اتصلَ يشرق القلب باسما والروح تنتشي نعيما قد غدوتُ في حبك مجنونة وعن سواكَ لا أرى ولا أقبلُ. يا منيةَ الروحِ لا تغبْ ولا تهجر فأنتَ لي الدنيا وكلُّ ما أتمناه مُلك الغزال

أنا عشقت الحياة

أنا عشِقتُ الحياةَ من أجلِ حُبِّكَ ليس حبّا فيها… بل لأنَّكَ فيها وكأني خُلقتُ إلا لأهواك وقلبي لا ينبض إلا بحبك أُحبُّكَ كما تُحبُّ الأرضُ مطرَها الوسمي كما يرتجفُ الضوءُ في حضنِ الفجر كما يشتاقُ البحرُ لمدّاه وأنا… أعشقك حدَّ أنني أضيعُ فيك وأذوب أنا امرأةٌ لم تعُدْ تُشبهُ نفسها منذُ سكنت قلبها صرتُ أشدُّ هشاشة أخافُكَ… لأنكَ امتلكتني كليّا وأخاف أن أفقدك أو تخذلني إذا غبتَ، لا ينقصُ العالمُ شيء لكن ينقصني أنا… أنا تتعثّرُ روحي بخطاي ويصبح قلبي غريبًا عني أُحبُّكَ وكأنَّكَ آخرُ أمل لي في هذا الكون فلا تَخذُلْ هذا القلبَ الذي اختارَكَ دونَ أن يسألَ عن البداية… أو النهاية أنا امرأة حين تُحب يفنيها إخلاصها لا تُجيد أنصاف الشعور ولا تُساوم على قلبها فلا تتركني أواجهُ الحياة … دونك فإن خذلتني لا تعتذر بل ارحل بصمت فبعض القلوب لا تُشفى بل تتعلم كيف تُخفي وجعها وتتناسى مُلك الغزال

أحبك

أُحبُّكَ والقلبُ في حبِّكَ افتُتِنا وفي مثول العشقِ صارَ الهوى سَكَنَا أراكَ فتملأ الأرض سعادة كأنّكَ الفجر إن انبثق نوره انتشارا أنا امرأةٌ حينَ تهوى تشتعلُ شوقًا… وتُخفي بصدرها شغفاً أُناجيكَ في صمتِ ليلي وأكتبهُ شعرًا… فيُصبحُ من نجواكَ وجعًا فلا البُعدُ يُطفئُ الأشواقَ أبداً ولا الصبرُ إن طالَ يومًا قدِ اكتفى أملاً في الوصال ولا القلب نسا أُحبُّكَ حبًّا يفوقُ الوصفَ أكتبهُ كأنّي خلقتُ لكي أهواكَ أمدَا فكن لي موطناً إن طال العمر أو قَصر يكفيني أن تبقى لقلبي نبضا وبكَ أحيا مُلك الغزال

ليه

في لحظة صفا قالت : بحبك يا حبيبي ردّ : ليه يا روح قلبي؟ صمتت ثواني وقالت: ما بعرف ولو كنت أعرف السبب يمكن ما كنت حبيتك هو عقلي رافض هالحب بس أنا حاسّة إن روحي مربوطة بروحك بخيط نور لو بعدت، أضيع ولو قربت، أعيش حاسّة إن قلبي اتخلق علشان يدق بإسمك وإن نبضه من يوم ما لقاك بقى يعرف معنى الحب حاسّة إنك ساكن فيا زي النفس جوّه الصدر لا بتتشاف بس من غيرها يضيق الكون وتختنق الروح حبك ده مش إحساس عابر ده يجري ف وريدي كأنه يزرع فيا أمل جديد ف الحياة أنا ما حبيتك لسبب ولا لوصف، ولا لملامح أنا بحبك لأنك إنت بحقيقتك ، بعيوبك وبصدقك العمر من غيرك ياروحي مالوش طعم ولا ليه قيمة قلبي ف بعدكَ يبقى غريب يسأل عليك ف كل ثانية ودمعي يسيل ع الخدين واتمنى اضمك لصدري أنا حبيتك من غير ما أسأل نفسي ليه انتٓ بالذات لأنو اللي حساه أكبر من الكلام مُلك الغزال

المرض

المرضُ زلزالُ بيتٍ تهتزُّ لهُ الجدرانُ والقلوبْ. كلما تأوّه تُسرع خطواتها قبلَ صوت آهته تجمعُ خوفَها في صدرِها لتقول أنتَ بخيرٍ… ونبضُها مذعورٌ يكاد يمزق صدرها تُخفي دمعتَها في المطبخِ وتعودُ بابتسامةٍ صغيرةٍ كأنَّها آخرُ شمعةٍ في بيتٍ يعانقُهُ الغروبْ الأولاد ينظرونَ إلى وجهِ أبيهم بصمت حزين يسألونَ في داخلهم هل سيبقى…هل يعودُ كما كان وتعود معه الضحكة والسعادة يصير الدعاء هو الصوت الوحيد تصبح الخطواتُ خافتةً والأحاديثُ هامسةً والدموع متحجرة في المقل لكنَّ الزوجةَ تبقى صامدة كجبل وإن كانتْ من الداخلِ تنهارْ تبقى يدًا تمسحُ جبينَهُ وصوتًا يقولُ: لا تخاف ستُشفى قريبا بإذن الله إنّ رحمة ربي واسعة ويظلُّ الأولادُ حولهُ يضيئونَ عتمتَهُ ويهونون عليه وجعه ويزرعونَ في صدرِه الأمل والإصرار فيا ربّ، إن كان المرضُ امتحانًا، فخفِّفْ عن كل مريض يتألم واحفظْ الأب لأولاده فهم يرونَ أباهم وطنًا، فلا تجعلْ في وطنِهم انكسارْ مُلك الغزال

يا حبيبا خنت عهدا

يا حبيبًا كيف خنت عهدًا طال واستبدلتَ غرام القلب بالأوجاع بعتَ سنينَ حبّ عنادًا كسرتَ الحلمَ ، مزقتَ الفؤادا هانَ عليك القلبُ …صار بعادا خنتَ ثقة وعهدا لو حفظتهما يوما لما صار الوفاء حسرة وانكسارا رميتَ عُمرًا من الشوقِ غدا في هفوة النسيان سهوا كأنَّهُ لم يكن يومًا سكنا كتبتَ نهايةَ قصَّتنا بالامبالاة وضعف الإبصار (ا ) ختمتَ آخرَ حبنا بدموع سالتْ كالأنهار سيالاً تركتَ بخاطري كسراً لا يجبره اعتذارٌ ولا لوم ( ا ) ولا يُداويه ألفُ ندم وندما خذلتَ قلبًا كان إذا ناديتَهُ لبَّى مُسرعا وإذا غبتَ يخبّئ الوجع أنيناً كي لا يراكَ حزينًا فجازيتَهُ بانكسارٍ مدمرا سكنَ أعماقهُ دومًا ما كنتُ أظنُّكَ تَبيعنِي بالرخيص وأنا التي أجلستك ملكا على عرش قلبي متربعا وجعلت لك النبض مطاوعا أمزجتُ اسمكَ في شرايني فدخلتَ روحي توأما وخرجتَ منها بعد أن سرقتَ طمأنينتها كنتُ ارى فيكَ العالمَ كلَّه، وكنتُ إذا ضاقت بي الدنيا احتمي بحضنك وصوتك حبّا فصرتَ الآن مجردَ درسٍ موجعٍ وذكرى تُبكي الخاطر ألماً وكسراً كلما حاول النسيانُ جبرهُ عاد ينزفُ مجددا أيا خنجر الحنينِ بصدري صبرا فقد تعبتُ من صبري سأطوي...

أبكيك يا حب عمري

أبكيك يا حبَّ عمري… كيفَ ارتمى ذاك الغرام في يدِ الأيامِ كالرخيصْ كيفَ استبحتَ القلبَ، كانَ مُقدَّسًا بينَ الضلوعِ، وبينَ نبضي نفيس كنّا نُشيِّدُ من الحنان موطنًا فانهارَ فجأةً… بلا تفكيرٍ، بلا إحساسْ أعطيتُكَ العمرَ الذي أخفيتُهُ عن كلِّ مغرم أو أنيس وسقيتُ وردَ الحبِّ دمعي، فما أثمرتَ إلا شوكَ غدرٍ ويأس أبكيكَ لا ضعفًا… ولكن حسرةً أنِّي جعلتُكَ في فؤادي كالقديسْ كيفَ استطعتَ البيعَ؟ كيفَ رضيتَ أن تُلقى المشاعرُ في المزادِ بلا تحرسٍ أنا ما طلبتُ سوى وفاءٍ صادقٍ لكنَّ قلبَكَ كانَ يسكنهُ التغطرس فامضِ بعيدًا… واتركْ الذكرى هنا تبكي على حبٍّ تكسَّرَ كالكؤوسْ سألملم الأحلامَ من شظاياها، وأبتسمُ رغمَ الجراحِ… فبعضُ الحزنِ يُعلِّمنا الدروس مُلك الغزال