كلما لملمت شتاتي واعتزمت الرحيل ينتحب الفؤاد كالطفل الصغير يأبى تحرره من هواه ...متوسلا البقاء في كنف حبه احترت في قلبي وفِي عصيانه الشكوك تعصف بي ...تفقدني توازني يوما اكون حبيبته وأياما يتجاهلني أغار عليه حد البكاء ...حد الجنون كيف يكون للحب إثبات لأتذوق طعم السعادة ومتعة الحياة لا اعرف ان كان حبيبي حقا يبادلني العشق والغرام أم .... انه يضحك في سره ويسخر من قلبي مُلك الغزال

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

الوجع

الوجع

طعنة غدر