كلما لملمت شتاتي واعتزمت الرحيل
ينتحب الفؤاد كالطفل الصغير
يأبى تحرره من هواه ...متوسلا
البقاء في كنف حبه
احترت في قلبي وفِي عصيانه
الشكوك تعصف بي ...تفقدني توازني
يوما اكون حبيبته وأياما يتجاهلني
أغار عليه حد البكاء ...حد الجنون
كيف يكون للحب إثبات
لأتذوق طعم السعادة ومتعة الحياة
لا اعرف ان كان حبيبي حقا
يبادلني العشق والغرام أم ....
انه يضحك في سره ويسخر من قلبي
مُلك الغزال
الوجع
هاج الشوق من نداء القلب والقلب مروع من الفراق وثقت العزم على الرحيل والروح تئن من الوجع بكيت حتى نشفت الدموع والعين تعشقه وإن مسها الضر مَلَكَ روحي تخللَ حبه الدماء لو حفظ العهد لخلته قطعة من كياني قطعت حبل الوصل بعد خذلان فلا لوم ولا عتاب ينفع استلذّ تسامحي وضعفي حتى تكرر الغلط تكرارا عذاب المتيم لا يُحتمل فهل في الهوى عدلٌ ✍️مُلك الغزال
Commentaires
Enregistrer un commentaire