وقيسااااه
وقيل انّ كل منّا يتغنى بليلاه
وانا اليوم أعاتب قيساه
وقيسااااه
ما بال قيس تخلى عن ليلاه
وليلى في ديارها تتعذبُ بنار فراقه
تدعو ربها في نهارها وليلها
ان يحميه وينجيه من براثن الكيد
هجرها تركها لدموعها ولوعتها
ولم يحن قلبه ولم يلين
يئست واستسلمت لحزنها
وأقفلت قلبها واسكتت نبضها
كيف لليلى تحجم عن حب قيس
لولا خيبتها ويأسها من حبّه
ليلى شقيّت وتمردت عن هواها
وقيس أخذته الأنا ليلهو خارج دياره
انتظرت مطولا ليخلص لحبها
إلا ان قيسا لم يعد كسابق عهده
وصل لَهْوَه الى مسامعها
وأيقنت ليلى ان قيسا اخلف وعده
تعددت لياله ونسى حبه لليلاه
ولم تعد ليلى تملك مهجته
كان قيس الحبيب والسند
واصبح قيس الغريب البعيد
تاه عن ليلاه
فكيف لليلى بالصبر والجلد
وكيف عن أهوائه تصمّ الأذن
الحب عند ليلى دينا وولاء
والعشق عندها صدقا ووفاء
يا قيس انت شيمة الرجال
عُرفت بالتضحية والأدب
لا تكن ظالما جبارا
ليلى لم تهمل حبك ولم تتهاون في عشقك
لك في فؤادها ولهًا ونبضات وشوقًا
أمازال للعشق مكانا في حنايا قلبك
بادر بالكرم وإبدأ بالصلح
وامنحها ما يطمئن وجدانها
وانت يا قيس اكرمهم وأصدقهم
أغثها من نفسها واحميها من أهوال الدنيا
والوحوش التي تحاول نهش طهرها
فليلى ليلاك ولن تكون لسواك
✍️ مُلك الغزال
Commentaires
Enregistrer un commentaire