التمرد
ولى العمر في هدوء وسكون
صدت الاحبة واغلقت قلبها
كيْ لا تشقى ولا تحزن
الحب سعادة وعذابا
مرت سنوات عمرها بطيئة دون ألوان
وفجأة تغيرت حياتها وضعه القدر في طريقها
أحبته ورقص القلب على همسه
وثمل العقل وترنح وأتلف كل الحواجز
تفتحت الزهور في كل الفصول
وغردت العصافير احتفالا بحبها
لم يكن في داخلها سوى طفلة
تمردت على الحياة
رمت العادات والقوانين عرض الحائط
عشقت وشغفت حدّ الجنون
تنفسته عشقا واشياق في كل ثانية
رقصت …بكت …صرخت وصمتت
نهشت الغيرة قلبها وتاهت في الممرات
نحتت صورة حبيبها في كل الطرقات
كتبت فيه اشعارا وحكايات
ولا قصص ألف ليلة وليلة
زرعت الامل والأمان اشجارا
والاخلاص والوفاء ورودا
كي يشتم رائحتها في كل البساتين
لم تتمنى رجلا غيره يحتضن حبها
ويراقص نغمات نبضها
الطفلة الصغيرة تعشق ذاته
وتتشوق للنوم في احضانه
والموت بين يديه حلما وسعادة
على ابتسامته تغفو للابد
مُلك الغزال
Commentaires
Enregistrer un commentaire