بين اليقظة والمنام

لمَ جسمي مشلول الحركة مقيدا لمَ لا أصحو وكأنه كابوسا ما كل هذا الضجيج الذي اسمعه أهو حمّام أو عرسا حُملت بالأيادي وضعت على صلب كأنه حجرا أو خشبا سُلبت مصوغي وثيابي وأنا خاضعة ضعفا ماء دافئ يُراق على جسمي، روائح العطر والبخور تملأ المكان شذا أصوات بكاء وأصوات تعلو بالصلاة على النبي وتشهد أن الله واحدا لحظات وأخذِتُ على الأكتاف حملًا كأنني بين يقظة ومنام طويلا أسمع أصواتا ولساني عُقدَ كبلا تعلو صرختي في حلق ناشفا لتموت على شفاهي آخرا أصوات ما ميزت إلا بعضها تدعو ربي بالرحمة والغفرانا من بينهم نحيب رجلا يندب قلبه المولع الصادقا تجلدت بالصبر حتى اعرف مصيرا نهاية ما أنـــا فيه تعجبا وصل الموكب اخيرا وضعوني في مكان اجوف عميقا رحل الجمع وأدركتُ اني سكنت قبرا وحيدة لا أنيس إلا ما قدمت يدايا رحماك ربي تقبلني قبول حسنا ✍️مُلك الغزال

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

الوجع

الوجع

طعنة غدر