الغرور…والكبرياء
أنسيت ؟
أنسيت حين عز التواصل
وسلك كل منا طريقه وحيدا
سقطت المشاعر في حمى البركان
ونسجت خيوطا من نار وغمام
اكتويت بعذاب الفراق
وتجمدت من جليد احساسك
أتذكر ؟
عندما كان الحب يرفرف علينا
كانت الساعات تمر كالثواني
وكانت القلوب ترتجف سعادة
صنعت لي من النجوم عقد لآلئ
وطرزت لي من حنانك وحبك
ثوبا يحميني لسعة نسائم الليل
بنينا قصورا في الخيال
وحلمنا ان نكون سويا لآخر العمر
لكن
تهاونت ، اهملت و تلبدت مشاعرك
سهوت عن ريّ أحاسيس الحب
فهوت في سلال النسيان
جرفتها رياح الصحراء
وئدت تحت الرمال
فكان الهجر والخذلان
بين غرورك وكبريائي
وغروري وكبريائك اغتربنا
افترقنا وتناسينا ما كان
كنا عشاقا
نروي الصباح بالبسمة والسعادة
نغذي المساء بالثرثرة حتى صمتنا
وتتواصل وشوشة القلوب
نناجي الليل باللهفة والعشق
نرسم احلامنا
تتوحد أرواحنا شغفا وتمتزج
نبضات قلوبنا ضمًا
يطول سمرنا حتى انبلاج خيوط الفجر
لننام ونصحو على أمل جديد
وشمس مشرقة تضيئ وتدفئ حبنا
كنا عشاقا واصبحنا غرباء
ارتضينا الفراق عن غرور وكبرياء
✍️مُلك الغزال
Commentaires
Enregistrer un commentaire