لعمري كُنْتَ

ماذا أخاف والغدر أنتشر في بني آدم وكل نبض وانت لعمري كنت النبض في قلبي إن خنتَ فلا أخاف ولا أستغربُ وإنما ادعو ربي أن يُنير بصيرتك هلا سألتَ عن حالي عن الأيام التي راحت من عُمري أو تناسيتَ من كان بالروح ساكنا يخفق القلب مرة ويستكين أخرى بالجرح يتمزق و يتأوه بكتك الروح وجفت العين صُدت كل الأبواب وأُغلقت قد حان وقت الرحيل إذًا ما كان بي من غيرة اكتويت بنارها وما أصابني من حب اشتعل لهيبه في الفؤاد ما رأيت منك من جحد وإهمال أعيا العقل وهمّ السُقم ليتك ما شغلت نبضي ولا طرب الهوى قلبي أرقت نهاري وليلي بظنوني كخنجر تقطع شراييني لو ذكرت اسمك في غفلة مني يبكي القلب ويستجدي وصالك كره أن يخون عهده وانت للعهد حنثت ولم تصن سقيتني المرارة الفراق حتى خِلتُ ان مذاق الحياة علقم لِم استبحت هجري وتناسيت عشقي بعد أن كنت نبض القلب سقم واعتل فكيف له أن يشفى من دائه وقد قُطعت كل خيوط الوصل والأمل لعمري ما آنست في غيابك إلا كدرا وتعاسة ✍️مُلك الغزال

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

الوجع

الوجع

طعنة غدر