الشك
كيف للعذاب أن ينتهي
ولهيب الغيرة يحرق مهجتي
كفرتُ بحبك وهل للكفر إلا جهنم
رضيت الاصطلاء بنارها و لا الاكتواء بنار غيرتك
ما عرفت راحة ولا سعادة والشك ينهش بصيرتي
وهبتك الصدق والوفاء والثقة تُكسب بالحجة
في صمتي وجع وصرخة اكتمها لتنفجر داخلي
ليتني اتحرر من شكي الذي أوشك اليقن
لأعيد اطمئنان اللبّ وأنعم بانشراح الحب مُلك الغزال
Commentaires
Enregistrer un commentaire