الأمل ….والخذلان
أتيتُ إليك وخطواتي تسبقي
أبسط يدي إليك بسخاء المشاعر
أهبك قلبي استجابة لإصرار ندائه
لعلك تحتويه وتزيل وجعه
سكنت نبضه ما استكان
ولا رضى بديلا عنك
أتيتُ وكلي أمل في غد مغْر
تركت بهاء الدنيا والربيع خلفي
حملت أوراق خريفي لعلك تعيد لها النفس
شراع مراكبي مزقتها الرياح
وروحي تعاند الفناء
من أجل عشق ترسخ وتوطد
أتيتُ إليك والأمل يخالج صدري
والشوق مكبل مشاعري
تناسيتُ كل ما فات من قسوتك
لأعيد أمل على قيد الوفاة
حطتني وشملتني بلهفة المشاعر
أرضيت قلبي وكبرياء أنوثتي
لا تزال الشكوك تراودني
والخوف من الغد يفزعني
حبستُ عنك فيض مشاعري
حوطة من ماض يعيد نفسه
لم تطل هدأة وثبوت
تماديت الترحال والتجوال
جعلت الهجر عادة
أسرفت في الصد والبعد
ينأى قلبك عن الاستكانة
داريتُ الدمع والفؤاد معذب
والقلب يتحمل ذنبه
سل دموع العين عن هجرك
سيول تروي الأرض والزرع
داء الهجر لا علاج يُشفيه
سقم لا يبارح الروح ويشقيها
تماديت في الهجر وبالصد كفأتها
أنين ونحيب نادمها
اشعلت في الفؤادِ نارا لا تخمد
صراخ ووجع صادقه
ارتضيت قدري فلا مهرب منه
بحلْم وتجلد وصبر
✍️مُلك الغزال
Commentaires
Enregistrer un commentaire