الجفوة
هرعتْ لاحتضان قلبه بعد غياب
وجدت مشاعره باردة كالجليد
اجحف القلب وهواه
صفعته أبادت كل الشكوك
وجع وصرخة قمعتها
حتى لا تثير الشفقة
جففتْ دمعها وكتمتْ ألمها
رسمت بسمة بلهاء على شفيفها
نطق قلبها قبل لسانها
الحمد والشكر لله أنك بخير
الإجحاف والآنا والغرور
تمّلك روحه وذاته
تناسى ما كان بالأمس
تبعثرت المشاعر وتبخرت الأحلام
على مفترق الحياة
مُلك الغزال
Commentaires
Enregistrer un commentaire