تلاشت ذكراه بعد صحوة العقل
على ضحكة الزمن
ترّسخ في اللب
بين الأعين اشتياقا لروحه
في جوف القلب نبضا لهواه
اهتزت الذات خوفا من فقده
بتر الهجر حلما وأملا في وصاله
مُلك الغزال
هاج الشوق من نداء القلب والقلب مروع من الفراق وثقت العزم على الرحيل والروح تئن من الوجع بكيت حتى نشفت الدموع والعين تعشقه وإن مسها الضر مَلَكَ روحي تخللَ حبه الدماء لو حفظ العهد لخلته قطعة من كياني قطعت حبل الوصل بعد خذلان فلا لوم ولا عتاب ينفع استلذّ تسامحي وضعفي حتى تكرر الغلط تكرارا عذاب المتيم لا يُحتمل فهل في الهوى عدلٌ ✍️مُلك الغزال
لا تسأل القلبُ عن مَن استوطنه النبض متعب مجهد مِن مَنْ سكنه ما أبلغ الوجع حين يشتاق حنينه وجع يعاتبُ ممن سلوْهُ وتركوه يــــا سائل القلبِ لطفا حين تسأله فإنه لم يعد يتحمل كدرا بعد ظلمه ولا تسأل الروح عن إعيائها ومشقتها فقد أرهقها الإهمال و الإنفصال تكرارا تذبذبت عاطفتها من الشك وخوف النوايا تشتت شعورها بالضياع والقلق ألماً كابدت الصمت فتحول أنينا بَكْمًا تاهت في الدنيا الواسعة قلقًا تنشد السكينة وهدوءا آمنا ذاب القلب ولها في خلٍّ قاس لا يرحم عشقتْ الروح من لا يَجِلُّ ويقدر الغرام شقا الجسد من الوجع وسهد الليالي الدائم وعجز العقل عن استرجاع الأنا و الإحكام ✍️مُلك الغزال
ما عدتَ ذاك الحبيب المُغرم ولا أنا تلك العاشقة المجنونة بكت العين ولم يجف لها دمع على حب دمره الغرور و الآنا فارقتُ مَن كان بالأمس حبيبا بعد صبر وانكسار وخذلان سجنت نفسي بيدي في سجن حبه الأبدي قلتُ هذا وطني وأمني هذا حلمي وسعادتي كان صوته نبض قلبي وهمسه امتداد حياتي دون تردد أو حوار اتخذ قرارا بهدوء شديد ودون سبب قرر الإنسحاب والفرار زلزل الأرض من تحت قدمي فقدت توازني دمرني واشقاني كانت طعنة غدر اخترقت أعماق الفؤاد بصمت هل كان شغف السنين وهما وكذبة أم أنا مَنْ كنتُ عمياء القلب والأعين رُبَ فراق يكون خيرا والفراق هلاكا بطيئا ورُبَ رحيل يكون فيه شفاء ورحيل يكون منه الداء ✍️مُلك الغزال
Commentaires
Enregistrer un commentaire