نُولد صفحة بيضاء
وتخط الأيام بريشتها السطور لتصبح بمرور السنين مجلدا زاخرا بالمواعظ والعبر صفحات تفوح عطرا تصافح الروح سعادة وبهجة وأخرى مبللة دموعا ووجعا يتأوه منها القلب ألما .
مُلك الغزال
الوجع
هاج الشوق من نداء القلب والقلب مروع من الفراق وثقت العزم على الرحيل والروح تئن من الوجع بكيت حتى نشفت الدموع والعين تعشقه وإن مسها الضر مَلَكَ روحي تخللَ حبه الدماء لو حفظ العهد لخلته قطعة من كياني قطعت حبل الوصل بعد خذلان فلا لوم ولا عتاب ينفع استلذّ تسامحي وضعفي حتى تكرر الغلط تكرارا عذاب المتيم لا يُحتمل فهل في الهوى عدلٌ ✍️مُلك الغزال
Commentaires
Enregistrer un commentaire