تلاشت ذكراه بعد صحوة العقل
على ضحكة الزمن
ترّسخ في اللب
بين الأعين اشتياقا لروحه
في جوف القلب نبضا لهواه
اهتزت الذات خوفا من فقده
بتر الرحيل حلما وأملا في وصاله
مُلك الغزال
الوجع
هاج الشوق من نداء القلب والقلب مروع من الفراق وثقت العزم على الرحيل والروح تئن من الوجع بكيت حتى نشفت الدموع والعين تعشقه وإن مسها الضر مَلَكَ روحي تخللَ حبه الدماء لو حفظ العهد لخلته قطعة من كياني قطعت حبل الوصل بعد خذلان فلا لوم ولا عتاب ينفع استلذّ تسامحي وضعفي حتى تكرر الغلط تكرارا عذاب المتيم لا يُحتمل فهل في الهوى عدلٌ ✍️مُلك الغزال
Commentaires
Enregistrer un commentaire