يلومني العقل والقلب يرفض عتابه تصفعني الحقيقة وحبه ثابت لا يجابه تدمرني الساعات ببطئها وأنا لازلت في انتظاره تتشابه الأيام في غيابه واليوم أصقع من برده تتزاحم الذكريات من الأعماق والروح سجينة حبه كيف الهروب من هذا القلب المتيم بعشقه ما عهدتُ نفسي ضعيفة ولكن فؤادي أشقاني بتمرده ومشاعره يا قسوة الدنيا وشدتها لم تبك غيري ولم تسل دمعه يا جروحي ألم تلتئم فقد أنهك جسمي ووجْده يا عقل اُمسك عن تأنيبك فلن تُثني القلب عن غرامه مُلك الغزال

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

الوجع

الوجع

طعنة غدر