أبكيك يا حب عمري

أبكيك يا حبَّ عمري… كيفَ ارتمى ذاك الغرام في يدِ الأيامِ كالرخيصْ كيفَ استبحتَ القلبَ، كانَ مُقدَّسًا بينَ الضلوعِ، وبينَ نبضي نفيس كنّا نُشيِّدُ من الحنان موطنًا فانهارَ فجأةً… بلا تفكيرٍ، بلا إحساسْ أعطيتُكَ العمرَ الذي أخفيتُهُ عن كلِّ مغرم أو أنيس وسقيتُ وردَ الحبِّ دمعي، فما أثمرتَ إلا شوكَ غدرٍ ويأس أبكيكَ لا ضعفًا… ولكن حسرةً أنِّي جعلتُكَ في فؤادي كالقديسْ كيفَ استطعتَ البيعَ؟ كيفَ رضيتَ أن تُلقى المشاعرُ في المزادِ بلا تحرسٍ أنا ما طلبتُ سوى وفاءٍ صادقٍ لكنَّ قلبَكَ كانَ يسكنهُ التغطرس فامضِ بعيدًا… واتركْ الذكرى هنا تبكي على حبٍّ تكسَّرَ كالكؤوسْ سألملم الأحلامَ من شظاياها، وأبتسمُ رغمَ الجراحِ… فبعضُ الحزنِ يُعلِّمنا الدروس مُلك الغزال

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

الوجع

الوجع

طعنة غدر