يا حبيبا خنت عهدا

يا حبيبًا كيف خنت عهدًا طال واستبدلتَ غرام القلب بالأوجاع بعتَ سنينَ حبّ عنادًا كسرتَ الحلمَ ، مزقتَ الفؤادا هانَ عليك القلبُ …صار بعادا خنتَ ثقة وعهدا لو حفظتهما يوما لما صار الوفاء حسرة وانكسارا رميتَ عُمرًا من الشوقِ غدا في هفوة النسيان سهوا كأنَّهُ لم يكن يومًا سكنا كتبتَ نهايةَ قصَّتنا بالامبالاة وضعف الإبصار (ا ) ختمتَ آخرَ حبنا بدموع سالتْ كالأنهار سيالاً تركتَ بخاطري كسراً لا يجبره اعتذارٌ ولا لوم ( ا ) ولا يُداويه ألفُ ندم وندما خذلتَ قلبًا كان إذا ناديتَهُ لبَّى مُسرعا وإذا غبتَ يخبّئ الوجع أنيناً كي لا يراكَ حزينًا فجازيتَهُ بانكسارٍ مدمرا سكنَ أعماقهُ دومًا ما كنتُ أظنُّكَ تَبيعنِي بالرخيص وأنا التي أجلستك ملكا على عرش قلبي متربعا وجعلت لك النبض مطاوعا أمزجتُ اسمكَ في شرايني فدخلتَ روحي توأما وخرجتَ منها بعد أن سرقتَ طمأنينتها كنتُ ارى فيكَ العالمَ كلَّه، وكنتُ إذا ضاقت بي الدنيا احتمي بحضنك وصوتك حبّا فصرتَ الآن مجردَ درسٍ موجعٍ وذكرى تُبكي الخاطر ألماً وكسراً كلما حاول النسيانُ جبرهُ عاد ينزفُ مجددا أيا خنجر الحنينِ بصدري صبرا فقد تعبتُ من صبري سأطويكَ في كتابٍ من أمسي وأمضي فليس كلُّ مَن أحببناه يستحق البقاء في العمرِ مُلك الغزال

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

الوجع

الوجع

طعنة غدر